شباب


    لإيقاع

    شاطر

    impossible love
    نائبوا ADMIN
    نائبوا ADMIN

    عدد المساهمات : 33
    تاريخ التسجيل : 17/01/2010

    لإيقاع

    مُساهمة  impossible love في السبت يناير 23, 2010 10:26 am

    الإيقاع



    و تعتبر الإيقاع مجال لتحقيق الحركة في التكوينات الصامتة ، فهو بصوره المتعددة مصطلح يعني ترديد الحركة بصورة منتظمة تجمع بين الوحدة و التغيير ،لذا فالإيقاع يوحي بالقانون الدوري لأوجه الحياة – و إدراك سمات هذه التواترات الدوراة أو علاماته ، يعطي الفرد شعورا بضرورة توافر قانون لأي سلسلة فكرية منظمة تكسبها تأكيد واضح و رصانة و اتزان .

    فالحياة و الكون بكل مظاهرهما ، يخضعان لعاملين رئيسين هما الحركة و التغير اللذين يمثلان السمة الأساسية التي تحكم انتظام و اطراد العلاقات و الأشكال في المناظر الطبيعية أو الأعمال الفنية.

    و عندما يحاول المصمم تحقيق الإيقاع فانه يضفي الحيوية و الديناميكية و التنزع و جماليات النسبة القائمة على التوازن داخل نظام التصميم بما قد يحوي بقيم لعناصر كالنقط أو الخطوط أو المساحات أو الحجوم أو اللوان أو يكون بترتيب درجاتها أو تنظيم اتجهات عناصر العمل الفني.

    و هناك بعض القيم الفرعية التي تبرز الإيقاع بمثابة التنظيمات و الصور التي تحقق عنصري الإيقاع المتصلان دائما و هما الامتداد و الزمان، وهذه القيم الفرعية هي :



    - الإيقاع من خلال التكرار

    - الإيقاع من خلال التدرج

    - الإيقاع من خلال التنوع

    - الإيقاع من خلال الاستمرار



    التدرج

    يقوم الإيقاع على تنظيم الفواصل من خلال عنصرين هامين ،هما الفترات و الوحدات أو الأشكال ، و تتدرج هذه الفترات في إتساعها مما يؤدي إلى سرعة أو بطئ الإيقاع ،فحينما تتدرج الفترات و الأشكال بمسافات صغيرة يحدث إيقاع سريع و العكس عند تكرار الأشكال بمسافات كبيرة فانه إيقاع بطئ ، أي تقترن الإيقاعات السريعة بقصر الفترات بين الأشكال و تقترن الإيقاعات البطئية بطول المسافات.

    و يتوقف ذلك على حركة العين بين العناصر على مسطح التصميم فالتدرج الواسع عادة يبعث الإحساس بالراحة و الهدوء ،وذلك يعكس التباين أو التدرج السريع الذي ينقل العين سريعا من حالة إلى أخرى مضادة لها .و أسلوب التدرج استخدم بشكل فعال عند الفنانين في أنواع التدرج في الإيقاع المتناقض و المتزايد حيث يتحقق الإيقاع المتناقض .



    التكرار

    يؤكد التكرار اتجاه العناصر و إدراك حركتها ،و عادة يلجا المصمم إلى التعامل مع مجموعات من العناصر قد تكون خطوطا أو أقواسا أو مثلثات أو مربعات أو مجموعات لونية متباينة أو متدرجة و في أي من هذه الحالات يلجا المصمم إلى التكرار الذي هو استثمار لأكثر من شكل في بناء صيغ محردة لأو تمثيلية قائمة على توظيف ذلك الشكل أو تلك الأشكال خلال ترديدات دون خروج ظاهر عن الأصل ، بمعنى لا يفقد الشكل خصائصه البنائية .



    التنوع


    لابد و أن يعتمد كل عمل فني على تحقيق التغير و التغيم الإيقاعي بحيث لا يفقد العمل وحدته أي يقوم هذا التنوع على نوع من التنظيم للحفاظ على الوحدة فكلما جاء التنوع بين عناصر العمل بشرط توفير نظم واضحة لوحدتها كلما عبر هذا العمل عن الديناميكية و الفاعلية ، فالتكرار و التنوع صفتان متلازمتان في بناء العمل الفني المعبر فلا تطغي وحدته على تنوعه وليس العكس .



    الاستمرارية

    التواصل أو الإستمرار صفة اساسية تميز الإيقاع و تحقق الترابط القائم على تكرار الأشكال داخل التصميم.

    وتعد صفة الإستمرارية قاسم مشترك يكسب الوحدة تنوعها و يكسب التدرج انتظامه ويعطي العمل ككل صفة الترابط بين أجزاءه فيمكن أن يحقق المصمم التوحيد في تصميمه المعقد ،الذي يتضمن عناصر تشغل درجات متفاوتة في نمو الأشكال ، و تنتج عناصر ذات قيم متنوعة و فراغات ذات قوى مختلفة عن طريق ما يكتشفه فيما بينها من أنواع الاستمرا

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 12:43 am